ابن أبي شيبة الكوفي
646
المصنف
( 344 ) ابن علية عن أيوب قال : قال لي الحسن : ألا تعجب من سعيد بن جبير ، دخل علي فسألني عن قتال الحجاج ومعه بعض الرؤساء - يعني أصحاب ابن الأشعث . ( 345 ) حدثنا عفان قال حدثنا سليم بن أخضر قال حدثنا ابن عون قال : كان مسلم بن يسار أرفع عند أهل البصرة من الحسن حتى خف مع ابن الأشعث ، وكف الحسن ، فلم يزل أبو سعيد في علو منها بعد وسقط الآخر . ( 346 ) يزيد بن هارون عن جرير بن حازم قال حدثني شيخ من أهل مكة قال : رأيت ابن عمر في أيام ابن الزبير فدخل المسجد ، فإذا السلاح فجعل يقول : لقد أعظمتم الدنيا ، لقد أعظمتم الدنيا ، حتى استلم الحجر . ( 2 ) ما ذكر في فتنة الدجال ( 1 ) قال : وحدثنا أبو بكر قال حدثنا علي بن مسهر عن مجالد عن الشعبي عن جابر بن عبد الله قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أنا أختم ألف نبي أو أكثر وأنه ليس من نبي بعث إلى قوم إلا ينذر قومه الدجال ، وإنه قد بين لي ما لم يبين لاحد ، وإنه أعور ، وإن ربكم ليس بأعور ) . ( 2 ) أبو أسامة عن عبيد الله عن نافع ابن أن رسول الله ( ص ) ذكر المسيح بين ظهراني الناس وقال : ( إن الله ليس بأعور ، وإن المسيح الدجال أعور العين اليمنى كأن عينه عنبة طافية ) . ( 3 ) يزيد بن هارون عن محمد بن إسحاق عن داود بن عامر بن سعد عن أبيه عن جده قال : قال رسول الله ( ص ) : ( إنه لم يكن نبي قبلي إلا وقد وصف الدجال لامته ، ولأصفنه صفة لم يصفها أحد قبلي ، إنه أعور ، وليس الله بأعور ) . ( 4 ) عبد الله بن إدريس عن عاصم بن كليب عن أبيه عن خالد - يعني الفلتان بن عاصم قال : قال رسول الله ( ص ) : ( أما مسيح الدجال فرجل أجلي الجبهة ممسوح العين اليسرى ، عريض النحر فيه دمامة كأنه فلان بن عبد العزي أو عبد العزي بن فلان ) .
--> ( 1 / 346 ) أعظمتم الدنيا : لأنهم يتصارعون على سلطانها . ( 2 / 1 ) أي لم يعلم نبي قبله ( ص ) أن الدجال أعور ولم يعلم النبي أمته بذلك قبل إعلامه ( ص ) لنا بذلك . ( 2 / 2 ) طافية : طافئة أي مسودة والمقصود شكل وصفة العين العوراء التي لا نور فيها . ( 2 / 4 ) أجلي الجبهة : بارز الجبهة عريضها .